.jpg&sa=X&ei=PnpjVfn2CsfzUPP_gMgP&ved=0CAkQ8wc&usg=AFQjCNEPv7fA5gOLBxcciiKUSTIGZlJMsw)
الرِسالة الأولى .
.
،
..
ها أنا أُمسك قلمي من جديد
لا لأُدوِّن عثرات الحياة
ولا لأشطب تواريخ مرّت في رزنامتي التي تساقطت أوراقها
أكتب كي لا أُبقي على البحر في داخلي
سأكتب كل مده وجزره ..
سأكتب لك ..
رسالتي الأولى بعد الألف
تلك التي أتلف الزمن أوراقها وبقيت كلماتها رطبة ..كما ذاكرتي بك .
زمن طويل مرّ وأنا أُدرّب لغتي على محاكاتك من جديد
هل لا زالت عيناك تعرف ملامح قلمي!
أم أنها تدرّبت على النسيان!
و فشلت مثلي .!
في رسالتي هذه سأتفقد الماضي الجميل الذي جمعنا
وأمحو عن سنوات خربشات الصمت الطويل
لا أدري ..
أما زلت تحتفظ بأقصوصة رسمت لك عليها ؟؟
قلب كبير
يتدلى من الصفحة
إسمان يحضنان بعضهما في داخله كتوأم ..
لم نولد من ذلك القلب يوما
ولم نحيا داخله كثيرا
أخذتنا الحياة
وتركتنا ... بعضنا هنا ..وبعضنا هناك ..
أخبرني كيف أنت ؟؟
،،
.
علي التميمي القدير
الرسائل تنتظر قلمك كي تستمر