اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد اللطيف استيتي شاعر يذوب في ذكرياته يحمل هم وطنه يسوق الحنان مع ضوء الشمس وأحمال الاغتراب تَخُطَّ على البَدْرِ وَشْمَ الطَريق يَذُوبُ مَعَ الضَوءِ عِنْدَ الأُفُول ويَطْبَقُ جَفْنَ الهَزيعَ الأَخير أَوانُ الرَحِيلِ.. دام التألق أخي شاكر المحلق الجميل الطائر الغريد استيتي أسعدت صباحا .. لعل الغربة في الأوطان أكثر وحشية وألما .. شكرا لحضور البهي أيها الأخ الكريم .. محبتي وتقديري .