مرحبا بعودة الدّر الى معدنه... بك تحتفي القصيدة وتتوشّى ببلاغة الحرف وشعريّة الصّورة اشتاقت الأذن الى البحور الخليلية تطرّز فيها مباهج اللّغة ... طاب بك المقام وليتألّق الشّعر بفرسانه هنا. لي عودة لقصيدتك الرّائعة د.جمال
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش