صدقني عجز لساني عن قول حرف في هذا وكم خطف منّا الغدر أحبابا فتناسيناحبهم طوعا واضطرارا ولا زال ذكراهم يسكن الروح والالباب صبرا ليس لنا غيره وحبا ما جلب لنا غير العذاب تقديري للوفاء