الغالية ليلى..
فاجئتني أحرفك المطرزة بقافية بكلماتها الرشيقة التى تنساب الى الذائقة كما الماء الزلال..
مشاعر جميلة تلك التى تصنع شهد الكلام..وكأن المشاعر وحدها القادرة على فتح مغارة علاء الدين القابعة في أعماقنا لينساب منها البوح..
أبدعت غاليتي في نظمك للقصيدة التي لم تكن موزونة فقط بل كانت تصاحبها موسيقى شاعرية ورومانسية عالية تطل من بين السطور..سمعتها بأحاسيسي..
سلم بنانك وبيانك ليلى الغالية..
محبة لا تبور،
سلوى حماد