ويستمر تدفّق رياحين الفكر من كل نفيسٍ مِعطار ، على أضدادٍ عذبة البَوح في غلائل منطق الود والدله والجمال ، كنت هنا - كما أنت - جميلا مبدعًا في سكب عيون المشاعر ، فلا عدمناك ، تحياتي وواسع التقدير .