أتدرين يا أختاه حين قرأت النص تصورت أنه أرسل يوم أمس لأنه ما زال نديا
أعدته مرات كي أتفحص أحاسيس البطلة فيه وأحاول إماطة اللثام عن مشاعرها
وجدتك في كل عبارة ومقطع تنتقين ما يعبر عن المشاعر بدقة وتصفين بحرفنة وإبداع
كلما أقرأ لك لا أجدك تهتمين للمشهد الخارجي اهتمامك بالمشاعر والأحاسيس
فكأنك تغوصين في أعماق النفس لتخرجي كل ما يختلج فيها من أفكار وتطلعات
قد أتأخر عليك ولكني أعود من بساتين أفكارك محملا بأجمل الفواكه وأعذب عصير
أجمل ما في نصوصك أن النهاية لا يتوقعها المتلقي وهذا قمة الإبداع
تحياتي ومودتي