 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين سلطان |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
ماجد الملاذي
بين النيل والفرات
* * *
لا النيلُ يُشْبِعُهمْ ، (وهمْ قد وطَّدوه) ، ولا الفراتُ المستهانُ ولا تُهامهْ
لافرقَ عندَهمُ ، إذا آتى الخُنـ
وعُ قطافـَه بجَناحِ صقرٍ أو حمامهْ
هرعوا إليهِ يباركونَ ويُنشِدو
نَ ويعزفونَ ، يباركونَ له مُقامَهْ
وأتَوه يسترضون : شيطانَ الجريـ
مة والتبجُّحِ والنّذالةِ والدّمامهْ
يتراقصونَ من الهوى ، يُبدونَ كلَّ
مساوىء الأعراب (في خزْيٍ) أمامَهْ
شَدّوا الرحالَ ، وقد تقلـّدَ شيخُهم
(بسَماجَةٍ) - من ذلِّهِ - : ثوبَ الوَسامَهْ
ليقولَ : هَوناً يافتى داوودَ ، قدْ
جِئنا ، و طأطأنا لِعَسْفِكَ : ألفَ هامَهْ
خذْ يافتى ما شئتَ ، واصرِفْ (إن تشـا
ءَ) لنا الكراسيّ العتيدةَ والسلامَهْ
فسلامُكم : كسْبُ الأراضي عُنْوةً ،
وسلامُنا : رهنُ المكارمِ والكرامَهْ
.....................
اخي الشاعر العربي الاصيل ماجد الملاذي.
نعم لا فرق عندهم .......
لافرقَ عندَهمُ ، إذا آتى الخُنـ
وعُ قطافـَه بجَناحِ صقرٍ أو حمامهْ
هرعوا إليهِ يباركونَ ويُنشِدو
نَ ويعزفونَ ، يباركونَ له مُقامَهْ
وهذا هو الواقع بعينه:
فسلامُكم : كسْبُ الأراضي عُنْوةً ،
وسلامنا: رهن المكارم والكرامة
منحوا الفلسطينيَّ أرضاً ، يستحي
فيها الارينب أن يطيل بها مقامه
احسنت يا ابن الاصالة احسنت يا شاعرنا الابي.
تقبل انقى تحياتي يا ابن العرب الاصيل.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
|
|
 |
|
 |
|
أخي الحبيب صلاح الدين سلطان
هو الخوف من طغيان السادة ... وقد طغوا ..!
لذلك تجد الكلمةَ مغموسة بالألم ..
وسعيَ الأحرار مشلول الإرادة ..
وأهدافَهم ضبابية في تعنت الكبار ...
و لا أمل ..
لقد أثريتني باقة رائعة من التفصيلات الجميلة و النبض الراقي المتميّز ..
مودتي واحترامي