كأني هنا أمام ابن الملوح..بهذه القصيدة الوجدانية المعلقة وكنت بليغا في لا رشه سند الجناح ولا الرياح مؤآتية الصديق العزيز الأخ الأريب اللبيب شاعونا الحبيب ناظم الصرخي أجدت فأبدعت