نص حزين مبكٍ ، و كأنني أرى من خلفه قطرات دمع جارية
حزناً على شتات وطن ، و تمزق شعب ، و ضياع أمة و تاريخ .
لكن سيدتي الفاضلة ،، ستدور عجلة الأيام ، و تكتمل دورة الفجر
فيبزغ الفجر الساطع الصادح بالحق ، و تكون معه العودة
وهبكِ الله الصحة و العافية و طول العمر لتعيشي ذلك الفجر ،
و تلك العودة الحق .. اللهم آمين
مودتي