ياثائِراً..... لَعَنَ الظَلامَ بِقَومِهِ
ياموقِدَ الأنوارِ....... في الظَلماءِ
----
هكذا كان نزار في منهجه و تمرده وتجديده
ليكون بهذا مدرسة للقارئين والكاتبين ..
رحم الله نزار ..وتحية تليق بسمو حرفك
استاذ علاء حسين الأديب على هذه القصيدة
التي ذكرتنا بشاعر كبير كنزار قباني في ذكرى
وفاته..ودمت في رعاية الله وحفظه.