مهما دفنا الذكريات في مغارات الصمت تبقى كلمة السر محفورة في الأعماق فما أن تأتي أطيافهم لتقول.. ( إفتح يا سمسم ) تفتح المغارة على مصراعيها وتلمع الجروح يا هيام جميلة وحزينة كـ عادتكِ