سؤال المجروح دموع السماء سؤالٌ يهزُّ صيوان النداء شكراً سيدة عواطف // رائعة تقديري لك
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة