اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني ألا أيها الزمن تسأل المقهور عن براعم طفولة وأضراس الصخور ألا تسأل .. من أعدم ضحكة الشفاه وكفن صرخات الشوق من أغرق القلب في بطن الدمع حتى اختناق الوريد أيها الوقت.. متى ستلد ..؟!! خصرك... بعرض جبلين وجهك مسرح أوجاع حكايتك أمرُّ من حنظل العليل ألا ترخي وشاحك وتغطي جسد المسافات المتجلدة وترحم .. وترأف .. وتستر ما أفسدته الحكايا .. أنثى الملح أنا وعبراتي ريّانة .. --------------------------------------------------------------- أنثى الملح عنوان يضطلع بمهمة تظلّ هي منطلق النّص وحاصل قراءته . قرأته فادركت أن للحرف عندك سلطته ومضامينه ولعلّي وجدت في هذا المقطع البليغ المضمّخ بوجع أنثى الملح مابه أستدلّ فبه من ضروب البلاغة ما يجعل الإحساس به شديدا وقويّا . فكم يجيئ حرفنا شقيّا بوعينا يا نجلاء بقضايانا ... وحرفك انصع القضايا قوامه رصد وتأمّل تتكثّف طاقته وتتعزّز قدرته بإقتدارك فيهزّ المتلقي هزّا فلا نقدر على تجفيف حزننا على الأوطان نجلاء أيتها الرّائعة ...أيتها المبدعة الوطن محظوظ بك فأنت ترفعين قضاياه الى تخوم الإبداع .... محبّتي وتقديري. --------------- يا سعد نثري حين لبلابة تمدُّ عروشها لتخيم على أسوار حروفي ظلها ..منوبية الغالية حضورك يبهجني ويحثني على الأكثر محبتي وكل التقدير لك
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة