لدى مرور الأديبة القديرة سلوى حماد على نصي في خاطرة(ما خلف النافذة) اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود ما خلف النافذة... العنوان وحده حكاية...فالنافذة هي المكان الذي يشهد على حالات العشاق..منها نلوح مودعين وخلفها نقضي ساعات الانتظار وعلى زجاجها نرسم بأنفاسنا دروب ونبض.. اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود هو ما بيننا نافذة من زجاج معتم الرؤية،نرسل زفراتنا عبر شقوق جدران متعرجة،كل منّا يتناغم مع صداه،ولا نسمع صدى الأخر.هو حوار الخائف المرتبك من سجان يختبيء بين ثنايانا ووليمة نشتهي كل ما فيها وممنوع علينا كل ما فيها فلا صوت للصدى وخيال مموه يتناثر على المنضدة. وصوت هامس شجي مبحوح حنون على أوتار الوجع،ينام على أرصفة الصمت يستجدي صخباً تقطعت أوتاره هو ما بيننا جداراً من الوهم نخاف أن كلينا أن نحطمه يا..أنثى تختصر كل الإناث ما خلف نافذتك صورتي المموهة بحلم تهمس به روحك الطفلة وما خلف نافذتي أنثى ملاك تهمس بشوق خجول يركب خيوط الريح المتبعثرة. فمن منّا أميرتي..يكسر زجاج النافذة..! لتتسلل خيوط الشمس لتضيء الزوايا المعتمة.. أحياناً يكون السجان بداخلنا ورغم انه بداخلنا الا انه يملك السيطرة علينا..ليس كل ما تطاله يدنا يكون لنا وليس كل ما لا نملكه صعب المنال..ويبقى الصمت مالكاً لزمام الموقف حتى لا تنفلت المشاعر بصخب. بطل النص ملّ العتمة التى ترخي بظلالها على المشاعر التى يشعر بأن مكانها تحت الشمس..يطلب منها أن تساعده لكي يحطما زجاج النافذة التى تحجب فيضان المشاعر.. اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود فيا مُهرَة القصيد جُموحك يمطر الندى وَيُلّوحَ بالشذى وموقد الشوق المتعطش يحرق سحنتي ومناديلي ثمة حزن معتق بطعم الحنظل يتسرب من فراغات النافذة كسن رمح ينغرس في قصائدي النحيفة. كيف أصف صوتك وهو يطرق أبواب أذني أهو شجي أم رطب النسمة أم أبح الشوق أم أغن اللحن أم كرواني الصدى أم لذيذ الندى أم جهير أم ..وأم لا أدري كيف وصل صوتي أليك حشوته بأكداس من العذوبة وغلفته بسنابل الهمس الحنون وكتمت زفرات الفؤاد ولكني لا أخفيك..دسستها بشفرة الأوتار يشكو لأنثاه لوعة الشوق وحرقة اللهفة اليها..يريدها أن تزيل كل الحواجز التى باتت تسكن روحه وخزات مؤلمة..هي وحدها القادرة على الهطول عليه ليرتوي بمشاعرها.. بطل النص هنا عاشق حد النخاع..يرى فيها الجمال ومن صوتها يطرب..لا يجد الوصف المناسب لصوتها فهي فاقت كل الوصف.. اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود عندما يختفي ظلك من خلف النافذة تتيبس محبرتي وتصفر أوراقي وترتبك أشيائي ويتمرد ما خلف قضبان صدري تخونني الشجاعة في محراب الأعتراف فأقمع التمرد بسياط البياض ووقاره متنسك حرفي وراهبة محبرتي وحرائق في الفؤاد المبلل برذاذ الشوق فياترى من يطفأ حرائق قطعة الندى المبللة بالرذاذ ومن يشعل الفانوس في ظل كسوف الشمس ومن يشعل الشموع في ظل خسوف القمر وما بين الكسوف والخسوف..رحلة وجع رغم وجود ذلك الحاجز ( النافذة) إلا ان الحبيبة تبقى هي الوحيدة القادرة على جعل الحرف يجري بكفه..عندما يغيب خيالها تفقد الأشياء معناها..ويشتعل الفؤاد بالوجد ويعربد الحنين في أروقة الروح ..رحلة من التيه تجعل بطل النص غير قادر على التكيف مع مكونات الحياة من حوله..بعدها عنه هو الوجع بعينه.. اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود تتكدس ملامحك.. حتى أمتلأت بها الذاكرة وأغرق طوفانها..ما خلف الأضلاع الواهنة من الثقب الأبيض أخترقت مجرتك مداري ومبسمك الضاحك يطبع رسمه على وريقات الورد في دوحتي \ \ كي أرى قسمات وجهك عليها ان تعانق زجاج نافذتي لأقرأ ما على وجنتيك أخاديد النرجس متعبة عينيك وبريق الشوق فيها يأبى البوح هل تدركين ما أعتراك..؟؟ أنا..أدركت ما أعتراني على أوراق ذابلة ونسيان يستوطن ذاكرتي أرتسم من جديد لون فرح... القصي...... ملامحها أصبحت كالوشم في ذاكرته وتبقى ابتسامتها تلك الشيفرة السحرية التى تجعل من حياته دوحة كل ما فيها مبتسم.. مازالت النافذة هي الشاهد الذي يشاركهما المشهد..يحاول الاقتراب منها أكثر ليعرف المزيد عن مشاعرها رغم كل الحواجز..يخبرها بمشاعره صراحة لعل وعسى تنساب مشاعرها عبر الحواجز وأن تعلن عن أحاسيسها تجاهه في أقرب فرصة حتى تزهر دنياه احتفاء بميلاد اعتراف صريح منها على نبض من بياض.. هكذا قرأت النص **** ها قد عدت كما وعدت.. نص مدهش..صورت فيه حالة وجدانية عميقة عندما تقف الحواجز في طريق سريان المشاعر..وكانت اختيارك للنافذة اختياراً ذكياً وموفقاً.. أخي القصي..تدهشني بكتاباتك الإنسانية العميقة.. مودتي وتقديري، سلوى حماد