يا منية ماذا عساي أقول ؟
هي ليست فقاعة حياة ، بل صبغة من الله العلي القدير
فدوام الإحساس بالذنب ، أو الشعور بالتخبط في محطات الحياة
ثم الصحوة ، و الحياة في ربيع مزهر أخضر ، لهو ديمومة الحياة و بريقها
آسفة على التأخير حيال هذا الإبداع الذي يروي حنايا القلب
سلمتِ منية الحبيبة جارتنا بل ابنة بلدنا و قضيتنا
و سلم يراعكِ مع التحية