ألوذُ بالشِّعْر ، عَلَّ الشِّعْر يَنصفني -- وَكم تحدَّثَ عن خَدَّيكِ نشوانا
رَسَمْتُهُ مُبدعًا من غير فلسفةٍ ! -- يرْوي المَحاجرَ ، يَسْتسْني برؤيانا
وتحرقين قصيداتي ، مواهبَها ، -- لتقرئينَ مجلَّاتٍ ، وَإعلانا !!
تَأمَّلي : هل ترينَ الآنَ من أملٍ -- بهِ تلوذين ، مُذ أحزنْتِ نَجْوانا
بلْ أنتِ في لهوكِ الفَتانِ حائرةٌ -- فما حفَظتِ لنا عهْدًا وَأيْمانا
ما أروعك شاعرنا القدير والأخ الحبيب رياض
قصيدة حملت من الأشجان ما يشجي الفؤاد ومن الأنغام ماتنتشي به الحواس..
تثبت
مع التقدير وأزكى الأماني والتحيات