لا والذي سنّ الرحيل موجعاً
ما فارقت أطيافكم نظراتي
تلوح لي حاضرة في جمعنا
وفي عيوني لو أرى مرآتي
خطواتكم تمشي على أزقةٍ
أصواتكم تدرك كألاصواتِ
أنفاسكم تدور في أجوائنا
حياتكم كثيرة الأّياتِ
بلال الشاعر الرقيق ...زفرات و شهقات فراق في أبيات راقت من شعر و أحس ، تقمصت ثوب الحسن و الصدق .