اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني عندما تبوء الرّوح بإنكساراتها لاشيئ يلتحفنا غير سراب ووهم. ديزي كلّ مساربنا ملآى بالخصب والجدب فلندرك مرابع الخصب حتّى لا نجوب زوايا اليتم ومضة بليغة عميقة مكثّفة المعاني .... واهنة هي الروح حين تصطدم بجدران السراب فتتبعثر أحلامها وتتشظى بانكسارات الوهم لك باقات من محبة غاليتي
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )