أعاتبُ لي دهراً رماني بغصة ٍ=..وقطّع أطرافي وقصَّ لسانيا أنامُ على شوك السّهادِ مُجَرَّحا=فأصرخُ محموما وأرجفُ باكيا كأنَّ رياحَ العشق ِ ضنتْ بنسمة=لتسعفَ مجروحا وترويَ ظاميا والله لو سمع الدهر هذا العتاب لرقّ باكيا... احترامي ليراعك وألقك دام عطاؤك وإبداعكتثبت مع التقدير والتحايا العطره