لك أيها الملتحف صمتك.
لك ما تربّص بي في هذه الليلة البيضاء
فأنت من تمنحني دوما شهوة الكتابة بألمها ومزالقها .
فأنت أقرب لي منّي وأنت من تقلّب أعماقي وتجيد افلاتها كلّما رمت لجمها...
فكلّما هممت بالحسم فيك أراك في أوبة تقترف قرارتي وترحل مع صمتي تفكّكه وتستشري في تلافيفه فتدركني غصصي منك .وماعادالنّوم يكحّل لي جفنا وأعود الى بعض التّفاصيل أتأمّلها جيّدا فتسطع ذكريات وعبثا أحاول أن أنتبذ مسالك ومنافذأخرى.
رغما عنّي تنتهك هدأة ليلي كلّما أُوغلُ في سكونه فأغرقُ وأمضغُ مراراتي وأخفي وجهي بين يديّ حتى لا أرى طيفك وحتّى لا تنزّ في نبضي بإنسيابك وتعاودُ دبيبك في أوردتي.
فيا أيها الرّاحل في النّبض ما عاد لي منك غير مرافئ خالية خاويةومدائن عشق مبنية على وهم دعني لليلي ولا تنافسه فيّ .
فاللّيل بك ثقيل مارد .
اللّيل بك دُوارواعتصار قلب
فلماذا تتعمّد ازعاجي وافساد انفرادي ؟؟؟؟؟؟؟؟