 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انتصار دوليب |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
منذ الفجر ...كنت...طوقا تشب عنه وحدتي
وفي الليل حبة بركة أبتلعها
تغفو بها روحي فوق كفك القمري..وأنام
وعندما أغادرني..إليّ
أجدك مكتوبا في بطاقتي..كهويتي
وجغرافية اسمي مدرجة
في خريطة كونك الأزلي
أنا لا أزور هاويتي
مادمت مستندا إلى جبالك
لا تتعثر خطواتي في سراديب القلق
وكهوف البرد تلفظني
ما دمت أتوضأ بمدفأتك ..وأخشع لنورها الأزرق
صوت خوفي الصنمي..وصرخة رأسي
موسومان بالزوال
إن داعبهما حِبرك الأبيض
أنا لا أخفض عين يقيني
بأن وجودك يصقلني
أن صدري يستعير التئام جلوده
من ورقة مثقلة بالدعوات
ترفعها سبابتك إلى السماء
وأن قلبي المرسوم على جذعي
لن يكف عن الانحناء لعطرك..فمنذ الفجر
ورسمي معلق بعصفور
أدمن التحليق..في ضواحي الفردوس
من قلبك
هدية متواضعة مني للوالد الكريم..كل عام وهو بكل خير وجمال
|
|
 |
|
 |
|
هديتك ...
كتبتْ على الصفحات رقرقةَ القرب
بلمعة الذوبان لصخور المسافات تحت أقدام الماء ...
فوق حصى الطريق
لألأتْ من حدائق الغيم.. أصابعَ الندى في وجنة الميلاد
بانسكاب رحيق ربيعكِ.. في خلايا شروق صبحه الرقيق
رفرف العبير من أعشاش العطر .. على أغصان صدره
انشراحات السهول ... بغاب مدادك الأخضر
تسامق أديم الوقت.. بجذع زرقة صفوه
من وجه بحر قِبلَة الضياء ..في عينيك
من بين الأبيض والياسمين ..ارتفعت قبابه بالدعاء
تلبس القميص من نسيج القمر
طرزته بالنجوم يداك
من جبال الهدية
أجريتِ جدول نضرة أوراق ثغر النبع ....
في وهاد وجهه ..
حتى أزهق تجاعيد السنين
هدية ...
طرقتْ على باب القلب.. قبلات عزف الحطب على وتر موقد الشتاء
لحن ابنة ..حملت الدفء إليه.. بأكف حقول النرجس والحبق
نثرتِ فيها كثبان أغنية .. رشقتْ العطش
حتى أورقت صحراء قريته ظل الحنين
ناغتْ البراءةَ في مهد بسمتك ضحكاتٍ
تنمو في سهوله نوراً من شذى الذكرى
منه حنو...
بذل في جمعه كل أعمار الأبوة
لعله يفي الإرتقاء بالمحبة لأرضك..
أنت الابنة
منه من والدي..
لا أجد كلمات تجزل عرفاني وشكري لك يا ابنتي على هديتك الغالية
والتي هي أثمن هدية تلقيتها .. إنها من نوع لا يطال مخالب الزمن بريقها في روحي
كنت أذكر في دعائي بناتي
أما الآن فإني سأرفع الدعاء لبناتي وقد زدن واحدة
كل الدعاء لك بالتوفيق يا ابنتي
والدك