الغالية على قلبي منوبية
كان لكِ غوص مدهش في ماهية القصيدة بقراءة متقنة
اصطحبتِني من خلالها إلى ذاتي
حيث استخدمتِ التشريح السليم في التحليل الراقي بعين ترى الجمال بأبعاد مختلفة
وفككتِ النص برؤية ناضجة عامرة بالتجارب.. بلغة مكينة بأدواتكِ الساحرة
قراءة أشبعت نهمي وفضولي
شكرا لعينيكِ التي كللت نصّي بجمال القراءة
شكرا لقلبكِ الذي احتوى حروفي في بيت دفئه
شكرا لإيمانكِ بحرفي
تحايا قلبي تمطركِ