اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود نصاً فيه من جمالية الصور كما عودتنا الأخيّة دعد الأشجان هنا رمزية عكسية،تعطي دلالة ما بعدها (أنمقها،أعطرها)وصناعة البهجة هو الوجه الأخر للشجن وسمي بذلك مجازاً،فلم يكن الا مفردة واحدة فقط وهي ما اشرت اليها (الشجن)وكل المفردات الباقية وردية حالمة والخاتمة.تؤشر كل المتن..وهي تعكس مفهوم الشجن ( وأبوح بالذي كان منك ومنّي) لنصوصك الأخية دعد...فيها متعة النقاء.. دمت بخير لمّا يصير الشّجن قدرا لا مفرّ منه ترنو الرّوح لصنع الفرح عسى يغشاها . سُعدت لأنّك هنا أيها الأخ الكريم القصي. لقلبك الفرح والأمان تقديري دوما .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش