وزحَفنانقبِّلُ الترْبَ عِشقاً لفلسطينَ باسمها المجدُ فاحا ماذا أقول أخي العزيز، وفي القلب غصّة ؟ فلسطين الحبيبة ، ذلك الجرح الغائر في القلب والضمير . لقد حقنت ذكرياتنا الحزينة المحبطة بالأمل والرجاء . حياك الله شاعري الثائر المبدع .