عادت الى دفاترها تقرأ ما خطّ إليها فدندن الحبرعلى الورق وغشى الحروف كثير من السّواد . وإذا برسومها تنحلّ ثم تتلاشى وتنكسف كأنّهالم تكن مكتوبة بخطّ اليد.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش