اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني واللؤلؤ المكنون ُ رصـّع قلبه ُ وغدا أمير العشق ِ طوع بنانها مداً وجزراً كان فيض حنانها ينتابها الشك المقيت لوهلة ٍ فتثور لاطمة به احشاءها كالريشة ِ البيضاء ِ يصبح عاجزاً مستسلماً مذهول َبين صخورها فتميسُ ضاحكة ً وتسحب ُ ذيلها يخشى الغريبُ اساءة ً في ظنها فيعومُ نحو القلب ِ دفء ملاذه ِ يشكوهُ تعـْب العمر ِ والزمن َ الردي ْ في روض سعد ٍ كان يزهو قلبها وتضوع ُمسكا ًخالصا ًباحاته ُ يامكمن َالحب النقي ورقـّة َالورد ِالندي وخفقَ اجنحة النوارس ِ وانثيال حبورها ياقلب أمواج ٍتعتقَ بالهوى فتحولقت بـِيضُ الحمائم حولها تشكو الجوى فتمايل الرمان في أغصانه ِ وتفتح الورد الخجول بخدها وتطايرت تزهو فراشات ُ الربيع ِ بحقلها ياثغـرهـا سـُكـِب َ المدام َبريقها نشوى غدت روحي بفيض عطائها هي صحوتي وثمالتي يانبعها أنقى من الماء الزلال نقاؤها نبيذ نصّ معتّق.مكتظ بجمالية الأيقاعات البليغة والمتفرّدة وبسياقات لغوية رهيبة مذهلة جانحة الى صور شعريّة بديعة سمتهاأشواق مفعمةبالحب والهيام فما أبدع ما قلت فيها قديرنا ناظم الصرخي... فهنيئا لك بنظمها المتقن البديع وهنيئا لملهمتك بالقصيدة الأخت الغالية الأديبة الأريبة منوبيه هطولك هو الأجمل دائما ً فهو ينث أمطار المودة والبهاء على صحارى الأصدقاء.. فتزهر الثغور وتنتشي الصدور بالعطر والحبور... تقديري وأعطر التحايا