موغلة في الوجع والأسى لفراق حبيبة ورحيل حبّ . لي عودة لها في قراءة أبلغ فانتظرني قديرنا الصحراوي فقد بلغت القصيدة ذروة الوجع فعلا . تقديري يا شاعرنا المحبّ.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش