اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبحي ياسين فتى الحُلمِ أُرجوحةً من ظلامٍ تُحرِّكُه الفكرةُ النادِرَة يُفتِّشُ في لُجّةٍ من غِبارٍ شِراعاً لأحلامِهِ العابِرَة ويطوي لها صفحةَ الذكرياتِ ويُمسِكُ آهاتِهِ الآمِرَة وفي فورةِ الحُلمِ ، وحيُ المُحالِ يذكِّرُهُ الخشيةَ الفائِرَة الله الله الله في محراب الشعر الحقيقي تخشع الكلمات وتصمت الحروف - فالصمت في حرم الجمال جمال- كم هي شفافة موجعة بصورها الفريدة المدهشة الرائع شعرا وفكرا وقلبا وقلما عواد الشقاقي بقراءة شعرك أطمئن على الشعر انه بخير انا شخصيا أثبتها في القلب بعد كتابتها بماء الذهب وحيث يجب ثانيا الأستاذ الشاعر الصديق صبحي ياسين عندما تكون قصيدة لي بضيافتك وقد لاقت استحسان ذائقتك وقبولك وثنائك الجميل عليها فهذا معناه أنني بحاجة إلى جناحين لأحلق بهما فوق الغيوم شاعر مثلك حضوره على النص شهادة تقدير عالية كلي شكر وتقدير لك