وهكـــــــــــذا كان موعدنا مع المقيدة الآسرة الساحرة ،
مبدعٌ وربّ الكعبة ، وهنيئًا للأدب العربي بهذه اللمسات الزاهرة ،
وإنها بالوصف وحياة القريض وبالجمال زاخرة ، طيّب الله أنفاسك
بكل الود والرضا وعيون المعاني ، فكم أحبّ راء القوافي !! ، سلامي
ومحبتي وتقديري وكثير إعجاب .