دعيني أرسمُ الشطآنَ في عينيكِ مينائي
فكلُّ شواطئِ البلدانِ صُلباني
كأنَّ البحرَ يدعوني لأغسلَ فيهِ أحزاني
ويقذفَني على صخرٍ ومنْ قدميّ يجذبُني
إلى قبري فألقَى الموتَ في شغفٍ ليؤنسَني
بِلا عينيكِ بطنُ الأرضِ عنواني
.............................
لله درك يا صقر
ما أجمل إيقاع الوافر وهو ينساب بين أناملك كالماء الرقراق العذب
جمال قصيدتك وفنياتها يلحان علي أن
أثبتها
بين النجوم
تحياتي العطرة