كنتُ قدْ أرْسَلـْتـُها
كلُّ حَرْفٍ حَمَلَ الشوقَ شراعاً
لمْ يَجـِدْ فيكِ ضفافاً تـَحْتـَويها
اقتليها
هيَ أمواجُ خيالي
وسحاباتُ قـَوافٍ أمْطـَرَتْ بَوْحاً على صَمْتِ الليالي
ومواويلُ ارْتجافٍ تـَحْتَ ثلجٍ سَوْطـُهُ يهْوي عليها
لا يُبالي
هيَ حزني وجنوني واشتعالي
غيرَ أنـّي أزْدَريها
كيفَ تـَرضى أنـّها واقفةٌ؟!
وهْيَ تـَستـَجْدي على أعْتابِ دارٍ ليسَ مَنْ يَسكنُ فيها‼
........
نص جميل والأجمل أن نجسد القصيدة
في رسالة لمن نحب ..
خيال يفوق الحدود وتفرد في تطويع اللغة
للفكرة . تحية تليق أستاذ خالد
ودمت في رعاية الله وحفظه .