سفطت دمعة لتتحول الى بركان
اخي ونعم الاخ ، استاذي ونعم الاستاذ ، صديقي ونعم الصديق شاكر السلمان.
فتحت الفديو لارى ما يحوي !!!!!!!
افاجأ بكلمة لبطلة فلسطينية من غزة الثائرة ، والتي الهبت مشاعر السامع حتى لو كان حجرا !!! فلسطينية تتصدى للمحال بحقائق تثير براكين الاسى في قلب كل انسان يملك ولو ذرة من المشاعر الانسانية.
هذه البطلة الفلسطينية الابية ، الصامدة ، استطاعت بعزمها ، وايمانها ، وشجاعتها ، ان تتحدى المستحيل ، وتقف فخورة وسط نيران غزة الملتهبة ، وتتحدى بايمانها ، وارادتها ، الصهيونية ومن يقف وراءها. أن تتحدى المستحيل ، وترفع صوتها وسط لهيب الثورة ، ورماد المذلة التي غطت حكومات عربية بكاملها.
هذه البطلة ، وبنت غزة البطلة ، التي تفقد بين عشية وضحاها عددا هائلا من اهلها ، تقف بنت غزة وكلها عزم ومضاء ، لتقول لكل من يملك ولو مثقالا من الضمير:
انا بنت فلسطين الثورة ، التي لا يخمد ، ولن يخمد لهيبها ، رغم انف قوى الشر.
هذه البطلة ، بنت الثورة الحرة الابية ، تتحدى الاحتلال ، تتحدى حكومات الخيانة والمذلة ، تتحدى المستحيل ، وتقف بكل عزم وشجاعة ، لتكشف عن جزء من الامها ، لتحولها الى بركان لا يخمد.
سمعتها وانا احترق اسى ، وبدون ارادتي ، سقطت دمعة من عيني ، لا من جراء الم فقط ، وانما شعورا بالفخر ، يا بنت فلسطين الابية.
تحية لاخي الاعز ابن العراق الشهم شاكر السلمان ، تحية الى القلوب التي تلتهب عزما ونبلا واباء. تحية الى كل مخلص لامته ، تحية الى كل رافض العبودية بانواعها ، تحية الى كل الشعوب التي ترفض العبودية بكل صورها ، تحية يا بنت فلسطين ، تحية لك مني يا شعب البطولات ، تحية يا شعب فلسطين ، لك مني تحية.
ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان