اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى حماد تحياتي أ. أحمد المصري، بوح جميل فيه مواجهة للنفس ونداء للحبيبة.. لا شك بأن البعد يثري الشوق رغم وجع الفراق ..لكن نحتاجه أحياناً حتى نرى صورة من نحب أكثر وضوحاً.. رغم شيخوخة الحلم وتجعد وجه الليل فأنا ما زلت أراني بكِ كما الأحلام لا تشيخ طالما هناك قلب ينبض..وللقلب كل الفضاءات الواسعة ليستقبل من يشعره بالأمان.. نص جميل...بوركت أخي على هذا البوح الجميل.. تقديري، سلوى حماد الفاضلة سلوى حماد فعلا كان نداء بصوت خافت بين النفس والنفس وبين عتمة الليل وفي سراديب الأحلام والبعد متخم بالوجع الملون بزفرات ترافها الآه أما بالنسبة لشخوخة الأحلام فعلا بالأمس كنت عند صديق لي وهو طبيب وكان لي معه نقاش حول تلك العبارة التي تفضلتِ واقتبستيها فأقرَّكِ على رد حضرتك بأن الحلم لا يشيخ إلا في لحظة أنه تحقق ففي تلك اللحظات يبدأ بالتقدم ليشيخ مع الوقت أشكرك على تشريفكِ لي في هذه الخاطرة وأتمنى ان تستحق بقية مواضيعي باستحسانكم تحية لرقي مرورك النقي