الكوكب الغالية
قراءة أضفت مشروعية الكونية على رواية(في موطن الألم) ومنحتها مزيدا من الواقعية
.فقد خلقت يا كوكب هاجسا لرواية تدور أحداثهافي زمن وبلد غير زمنك وبلدك
فبنية الرواية سمحت بالتشابك والإمتلاء وما كتبته هنا يا كوكب هونابع من حس ّوشعور عميق لمبدعة بثقل الواقع التاريخي الذي يظل مشروطا في ذهن كاتبه او متلقيه بزمنه وجغرافيته وهويته.
وكم رأيتك قادرة على الفرار من هذه الروايةمن نصها وسردها لأمكانية انتاج رواية بطراز عربي نابعة منا ومن هويتنا ومعطياتنا التاريخية بإنتكساته وهزاته.
فما أروع ردّة فعلك يا كوكب في قراءة هذه الرّواية فقد منحتها شرعيتها وكونيتها ....إنّه الإبداع الذي يخرجنا من داخلنا المقهور لنفصح عن ما يحدثه فينا من أحاسيس.