اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامح عوده عادل .. طرزتَ لحناً، زين السماء واشاع في الكون الضياء .. وتعالى اغنية من جمال لك الود لولا هذه الأذن الراقية والعين المنتقية التي قرأت هذه الأحرف لما كانت عصافير الصباح تحط على أغصانها دمت أديباً بارعاً