لا عجب في هذه القراءة المتمكنة للشاعر الفلسطيني الاستاذ عدي فذاك الشبل من ذاك الاسد أما عن الغالية سفانة فلا أظن الاطالة في الحديث عنها يعذيها حقّها بل كلمة واحدة كافية رائعة أنت وكفى