***
سَـيّدتي : أرْجوكِ ، لا تـُطـْلِقي
............ طوفانَ سـِــحْرٍ يَجْرِفُ الغـَرْقى
أخـْشـى حوارَ المقـْلـَتـَيْنِ الذي
............ يَلـْقـى بـه الـفـؤادُ مـا يَلـْقــــى
وثـَغـْرُكِ المَرْســـومُ مِنْ فتـْنـَةٍ
............ يُـذيبُـني ، يَمْحقـُني مَحْقــــــــا
تـُضْـعِفـُني ابْتســـــــامةٌ حُلـْوةٌ
............ تـَجْعلُ غـرْبي يَعْصِفُ الشَــرْقا
كـَهْرَبـَـةٌ هَربْتُ منهــــــــا وكمْ
............ عانيْتُ منها الموْتَ والصَعْقـا!
***
حين يطلق العشق عقيرته ويجيئ الشّعرفيه بإنشائيّة بلاغية وايقاعيّة وتخدم الدلالة دلالتها فلا مناص من الإعتراف أنّ ولوج وإقتحام عالمك الشّعريّ أيها القدير خالد صبر سالم له جغرافيته المخصوصة ...
وله في الدلالات تباريح
ولعلّ التّركيز على على معجم اللّغة المنتقاة في
تذيبني...تمحقني محقا..تضعفني...ويعزف غربي الشرقا...كهربة هربت منها وكم عانيت منها الموت والصّعقا....
لجديرة وحدها بأن تحيلنا الى صور شعريّة يكون الصّعق والمحق فيها مصدر إنتشاء فهي وحدة دلالية قائمة في القصيدة
ابتداع في المضامين تظلّ تتفرّد به دون سواك أيها القدير ....فلك انبهاري دوما .
[/COLOR]