الراقي / فرج عمر الأزرق
هل تعذر أختك عن تأخري بالردّ هنا ؟؟
أرجو ذلك
لقد كنت بارعاً في رسم أحاسيسي ،
فجعلتني أقف في هذه المحطة ،
ينتابني شيء من الفرح ،
أقف مضطربة .. مأخوذة ببراعة مشرطك الأدبي ،
قمت بتسليط الضوء على مكامن الجمال المختبئة ، فبدت كالشمس حين تعامدها وسط النهار .
ما أجود حبرك المضيء لحروفي
لكَ من جبال لبنان الأخضر خالص التحايا
ومني جلّ التقدير
والاحترام
هيام