لاأحبّ الرّصاصة ياشبعاد
فهي تُلبِسُ الليلَ ثوبَ الناّر
وتملأ الهواء بدخان الضّحايا
وتثقل السّماء بدموع الأيتام
........................................
وبها اكتفيت لأنها جكاية قهر لايشبع منا
يتركنا فتاتا بلا غد
يستمتع بمزجنا بما يشتهي فيلتهمنا دفعة واحدة
الراقية قرأت قصة وطن
واستمتعت بدرة من دررك
سلام الله يانقية