أنا كبرياءٌ في هواكَ سحائبي
مطرٌ بدفئكَ أو ببردِكَ ناري
أيها القدير .. لأوقاتك الفرح والسرور .. أنت مدهش أخي الشاعر عواد .. متمكن جدا وقابضا نواصي أدواتك الشعرية لتوجهها حيث شاءت مشاعرك فتسري تسابق الريح للجمال ..
تقديري وشكري .. وعلى فكرة يا حبيبي الأربعين ريعان الشباب وقمة الفتوة فلا تثقل على وعلى نفسك بوصف الأربعين خريفا ..هههه
لك حبي