اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفانة بنت ابن الشاطئ الشاعر الراقي العربي حاج صحراوي مساء معتق بالفرح والأمل وقفت عند اختيارك للعنوان فقد جمع بين كلمتني " أهزوجة " و " نهاية " بما أن كلمة أهزوجة تعبر عن الاتساع و الامتداد .. فهي أغنية شعبية ولكنها غير محصورة في مكان .. ولكل منطقة أهازيجها التي تعبر عن الطابع الخاص و المعبر عن ثقافة المجتمع و تراثه.. ولهذا جاء اختيارك لهذه الكلمة التي تنبع من انسانية الكاتب و حياته الاعتيادية و التي تصقلها مشاعره .. و تجاربه .. و قد جاءت الكلمة الثانية " النهاية " صادمة الى حد ما فأهازيج من المعتاد كما ذكرنا تعبر عن امتداد و تكون مخلدة .. لكن وضع اشارة النهاية هنا بداية تنعكس على القارئ بالدهشة إلى أن يقرأ التوطئة والتي كانت متفائلة لتنغل بخيبة في آخرها و يبدأ الترنح بين ( الأمل و الألم ) و هي حالتان تتوقف عليهما مشاعر الإنسان .. و تتنامى الانفعلات الداخلية .. و منها انعكاسها الواضح على الكلمات .. و في مقطوعة الأمل تدرج الفرح إلى ان يغلق أبوابه الشاعر بكلمات : ( انتهى الأمر - خيبة الختام ) و تضاءل معه الأمل ليطفو على السطح ( الألم ) منتقيا الألفاظ التالية في الجزء الأول من المقطوعة منها عبر على النهاية : ( رمادا ،، نطوي - نهاية - نختم ) و منها ما عبر عن انعكاسات الحالة الداخلية ( نبكي - الجرح - آهات - حزن ) هوبدء ،، ومع هذه الكلمة لا بد للقارئ أن يتوقف مليا ..ينتظر ما يلي من معان .. فنجد أن التفاءل تسلل للصورة ولكنه مشتتا ..تصريح لبداية و اتخاذ النهار رفقة و الالوان الشفافة لونا .. والقرب حلا و عودة و انطلاق .. و هروبا ..وأغلق باب الأمل من خلال ( الهروب و الفراق ) .. فيتسلل الألم من جديد و تسود الصورة و تتفتت المشاعر و تتبلل الوجنات .. و تعتلي المنبر الشكوى .. لتعلن شارة النهاية .. رحلة مع حروفك التي انعكست على القلم فكان هذا الضوء .. تقديري و احترامي و الياسمين سفانة تثري اذ تناقش موضوعا= وتجعل مقبولا الذي كان ممنوعا ويورق من ألفاظها كل أجدب = وابداعها لا شك ماكان مصنوعا. شمرا لهذه القراءة ..كل التقدير و الاحترام .
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ العربي حاج صحراوي .