يثور الصمـت فـي صمـتٍ ويهْـــوي
جــــدار الصمـت يخنقُـــه البكــــاء
فـيــــا أرضــاً تـكـاثـــر خـاذلوهـــا
لك المـولى ومــا تقـضـي الـسَّـمـاء
غــدا تـنمــو بــراعِـمُــكِ اللــواتـي
عـلـى درب الـفـــداء لهـــا انـتمــاء
ويُشــــرقُ خافــــتٌ مـلَّ انـتظـــاراً
عــلـــــى ثــوبٍ يـطـــرزه الــرُّواء
يهــون الصَّعــب عند ذوي اصطبـارٍ
ويـعظــم فــي فــم الجُـبَـنــاء مــاء
ويـنـبـــت لـلبــغـــاث فـــمٌ كـبيـــر
ويــشـــقى بالحـقـيـقــة من يشـــاء
الشاعر الكبير محمد ذيب سليمان يالها من قصيدة
جميلة تترجم ثورة الصمت بعدما استنسر البغاث
والبغاة والأصلاف والأجلاف ...
تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه.