أيّها الأبيّ يابن وطني تونس يا فرج يافرح يا أحمر يا أزرق يا كلّ الألوان يا أخي فرج عمر الأزرق.....
مثلك تماما قمت والفرح يخضّب قلبي مع بزوغ أولّ شعاع شمس ....
قمت وعلى غير عادتي يا فرج نظرت من سطح بيتي المطلّ على جبل الشّعانبي أعلى قمم تونس.
فرأيته شاهقا كالكبرياء
شامخا فوق كلّ الشّامخات...
تغرّد عليه الطّيور
من مكامن الأمان ...
وقفت قبالته .....
فقصيدة أنت يا الشّعانبي ألأغرّ
والزّمن مرتعش...وأنا عاشقة
فهل ينبت الإكليل فيك شامخا
وهل تغنّي الطّّيور عليك نشيد الإحتفال...
أم أموت في عشقك كما مات كلّ الأبطال
كنت مثلك أقول
هل نفرح بممارسة العرس الإنتخابي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل يعتصرنا فرح أم يدثّرنا فشل لا نقدر على حمله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كنت هكذا أقول واليوم مثلك
صرخت ...
صحت ....
فرحت ....
اهتززت.....
انتشيت ......
انتصرت الديمقراطية .
مارسنا الديمقراطية .
عشنا الدّيمقراطيّة...
فهنيئا لتونس بنا وهنيئا لنا بالوطن الأخضر .....
تحيا تونس حرّة مستقلّة أبيّة .