قد كان هاجِسُكِ المُخيفُ بأنني
في الأربعينَ كميِّتِ الأحجار
وبأنَّ للعشرينَ فيكِ براعماً
يندى بها ماءُ الحياةِ الجاري
الروعة ( أخي عواد) هو فيما كتبت ، لنقرأه .. ونقرأه .. ونقرأه
ونحس به في أعماقنا متسامقاً : ينبئ عن شاعر كبير ، ينطق شعره بالعفوية والعمق والتجربة .
ولم يسعني إلا القول :
لو أربعينـك برعَمَـتْ ( في حبِِّها ) : عوداً ، لناء الدوح بالأزهار
لن تدرك (العشرونُ ) ما معنى الهوى إن لم يُصَـن بمهابـةٍ ووقـار