عرض مشاركة واحدة
قديم 12-14-2014, 12:33 PM   رقم المشاركة : 87
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: عقد من لآلئ أجمل الردود (في النثر)

رد حاتمي من الأديب قصي المحمود على نصي " في شباك العشق" أضيفه لعقد لألئ أجمل الردود
مع جزيل شكري وتقديري لأديبنا القدير قصي المحمود

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   سلوى حماد،لها اسلوبها الخاص في الكتابة،هذا الاسلوب
هو اسلوب الثنائية الاحادية،وهي تجد نفسها فيه اكثر ممن
لو كانت بثنائية الثنائية،اي هي تجيد ترجمة مشاعر في الثنائية من خلال مشاعرها ورد فعل الاخر في عقلها الباطني وهي تأخذ ذلك من خلال ثقافتها العامة اضافة
لتمكنها من تقمص دور الاخر في المشاعر..
يقول كلايف سكوت..ان قصيدة النثر هي جزء من حركة
عامة باتجاه الشعر الحر...
وسلوى حماد صوت نسائي بقلم جريء متمكن من ادواته
ويمتلك كوابح الشرق وانفتاح الغرب،والثقافة المتزاوجة
اي الثقافة الثنائية تحتاج الى توازن وقدرة على المحاكات
وقدرة على اكتشاف موطيء القدم دون الغوص في الرمال المتحركة،
سقت هذه المقدمة لان هذا النص وقبله نصوص اخرى
هي مدرسة الثنائية والادب النسائي،ومنها موجود في
الادب الفرنسي والعربي .
حاولت الكاتبة ان تكون لكل جملة استقلالية عن الاخرى
حتى في الجمل الصورية،واستطاعت بطريقة ذكية جدا
ان تجعلنا نحن من نفرز بين الاثنين في المخاطبة داخل
النص،واستعملت ال(انا)بكثرة ،قد يجدها البعض تعبيرا
عن نرجسية الكاتب وهي في الحقيقة ال(انا)مجازية لا
تعطي المعنى المجرد لها،بل هي اشبه بالرمزية الدلالية
لما بعدها من جملة صورية فلم نشعر بوقع تفسير اللغة
بل بتفسير الجملة التصويرية،
بما انها بارعة في الرسم والتصميم ،جاء النص كذلك
فهي ترسم الكلمات ولا تكتبها اي تجعل للكلمة ظلال
كما للصورة وتلتقط المفردات كما تلتقط زوايا التصوير
وتصمم المشاعر وفق مشاعر الاخر،اي القدرة في التوصيف وخياطتها بما يلائم الجسم الذي رسمته
للنص في ذهنها قبل الكتابة،بمعنى ادق،تختمر الفكرة
في ذهنها،وتترك لعفويتها الرسم بالكلمات،ولاناملها لتصمم الاطار العام للنص،
وارى صعوداً متدرج محسوب في التطور في نصوصها
فلو عدنا الى (هو وهي)مسلسها الجميل،فبعد المباشرة ولغة المحاكات تطور الى الجملة التصويرية ..اي المحاكات بغير المألوف..
وجمعت بين الايقاع والصور الشعرية،اضافة الى التعبير
عن المشاعر بصورة ملفتة للنظر،وهو يدل على مقدرة
الكاتبة على التوليف والمزج والترجمة الذاتية للثنائية
الفاضلة سلوى حماد،
ان هذا النص الجميل والرائع ورغم اني اخذه في اطاره
العام ولم ادخل في تفاصيله لانه واضح التفاصيل ولكني
وددت ان اغوص في طريقة اشغال هذا النص ،
حتما هو مقتنص مما حولنا،ولكن طريقة ترجمته بهذه الطريقة هو بحد ذاته رائع،
فالبطلة وقد شاهدت في الاخر صفات هي الاقرب لها..
وقعت في شباك العشق ،وترجمت لنا بصورة رائعة
شعور الانثى العفوي عندما يولد الحب الكبير،
تحياتي وتقديري وفائق احترامي













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس