يقول (كيتس ) : إذا لم يجيء الشعر طبيعيا ً كما تنمو الأوراق على الأشجار فخير له ألا يجيء..
برأيي المتواضع أن القصيدة نسجت من عمق مشاعر متلظية بنار السنين وفوارقها، ورغم أن الحب الجارف لا يعترف بالفوارق إلا أن الذات النقية قد تفضل التضحية والعذاب في سبيل سعادة الآخر أو رؤيته بما تتمناه له عين الحبيب...
وقفت كثيراً عند هذه الخميلة الوارفة الجمال وأنتشيت من عطرها اليضوع من كل زاوية وصوب، تصوير بديع وأسلوب رفيع وتكامل بنيوي رصين ومفردات كاللآلئ ،بعيدة عن التكلف ،طبيعية ببروقها الممطرة بالبوح الآسر..
صدقاً إنها من أجمل ما قرأت لك أخي الغالي شاعرنا القدير عواد الشقاقي..
لك الود والتقدير
وأعطر التحايا