القدير عواد الشقاقي،
من أجمل ما قرأت في فلسطيننا الحبيبة..
لطالما ألهبت قضيتنا وعدالتها مشاعر العروبيين الحقيقيين وكتب فيها الشعراء الكثير من القصائد..لكن قصيدتك هذه وضعت أحرفها على الجرح..جرح أعمق بكثير من جرح الأعداء لإنه جرح أعملناه بأيدينا..
أشعر بالحزن عندما أرى الى أي مدى تراجع بريق قضيتنا رغم التضحيات الخرافية التى يقدمها أبناء شعبنا..
عواد الشقاقي..أيها العروبي الأصيل كتبت بصدق فلامست قصيدتك شغاف القلب..
دمت بهذا الصدق الذي يسطر أحرفاً من نور..
مودة لا تبور،
سلوى حماد