اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى حماد صورة أخاذة لأنثى النص كما تخيلها بطل النص..يعلم جيداً بأن بعاده يخلق حالة من الجدب لها..تخيلها ممتلئة بالشوق والحنين.. الدمع هنا جاء ليدل على منتهى الشوق..فالعيون هي المرآة الصادقة لأحاسيسنا... هي زنبقة سامقة لها عنفوان الأنثى وزهرة جبال عذراء تحمل كل معاني الحياء الأنثوي.. في عتمة الليل يكون اللقاء أكثر شاعرية لإنه بحراسة القمر والنجوم وبعيداً عن فضول المتطفلين.. بطل النص يخطو خطوة الى الأمام وخطوات الى الوراء..تخيفه التجربة فيقيم سدوداً من مقاومة..لكن طوفان المشاعر كان أقوى.. لم يعد يقاوم بعد ما انهارت سدوده..ترك نفسه لتيار المشاعر حتى الثمالة..فالعمر يمضي والمشاعر تتصاعد اختار بطل النص اللون الأبيض لرداء ملهمته..دليل النقاء وكأنها متدثرة بغيمة بيضاء لم تلوثها الطبيعة بعد..غيمة محملة بالمشاعر البكر.. مشاعر تنساب بهدوء من بطل النص لترسو على ضفاف قلبها...وهناك فقط يشعر بطل النص بالسكينة ..يستجمع ما ضاع منه من سنين بدونها..يستعيد لحظات العمر الهاربة ..يتشبث باللحظة حتى ينهل منها ويروي عطش لازمه طويلاً نص رائع رائع شعرت وأنا أقرأه برغبة في الرسم..لوحة وجدانية جميلة..استطعت ببراعة أن ترسم لنا فيها بطلة النص بشكلها الملائكي ..نقلت لنا مشاعرها في لحظات الانتظار والشوق...نقلت لنا مشاعر بطل النص الذي يلهث خلف سنوات العمر الراكضة ليوقفها ويعيش اللحظة بكل تفاصيلها.. الرائع قصي المحمود، أسجل إعجابي بهذا النص الجميل... مودتي وتقديري، سلوى حماد قراءة النص بهذا العمق ..تجعل الكاتب يشعر بالغبطة وتثلج صدره وهي بنفس الوقت تعطي الاشارة لذوق المتلقي وقدرته لتفكيك النص ومن ثم ترجمة فكرة الكاتب بتحليل جميل.. المنَّ والسلوى..اختي الفاضلة..ادهشني هذا التحليل الجميل..واضاف للنص بهاءً.. جزيل شكري اليكِ مع فائق تقديري واحترامي