اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان حبّذا لو كان صوتي همسةًً اوغيمةًً تحت اقراط الهلال لكنهُ الحلمُ تناءى ومضى كُرهاً كما تمضي سحابه وسأمضي خاوياً أحتضن الذكرى واصداءَ الصبابه مثلما يحتضن الخدُّ دموعاً تتسرّب بين اوجاعِ الأنامل وتقول.. امسكوني .. ازرعوني بين اكداس السنابل كيف فاتني صهيل خيول قلمك دون أن يصل صداها إليّ سوى الآن وسأمضي خاوياً أحتضن الذكرى واصداءَ الصبابه مثلما يحتضن الخدُّ دموعاً تتسرّب بين اوجاعِ الأنامل حين تعودنا الذكرى لا يبقى بالجعبة سوى بضع قطرات تهميها المقل دمت شامخا يا عمدتنا ...
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )